الثلاثاء، 12 فبراير 2013
الاثنين، 11 فبراير 2013
’’صدقه’’ .. معجزته صلى الله عليه وسلم السيد إبراهيم أحمد
’’صدقه’’ .. معجزته صلى الله عليه وسلم السيد إبراهيم أحمد
’’صدقه’’ .. معجزته صلى الله عليه وسلم
السيد إبراهيم أحمد
من جملة أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الكثيرة والكبيرة ، يحتل "الصدق" ركنًا ركينًا فيها، استرعى انتباه زمرة من العلماء والمفكرين، وليس في هذا ما يدعو للاستغراب؛ فقد احتلت صفة الصدق فى الدين الإسلامي مكانة كبيرة؛ فغير أنها مذكورة فى القرآن الكريم بألفاظها "الصادقين ـ صدقوا ـ صدق"، إلا أن السنة المطهرة لم تغفل ذكرها فى أحاديث كثيرة.
مرد هذا أن الصدق كصفة إذا تحلى بها إنسان تجاورت إلى جانبها صفات كثيرة محمودة، يؤكد هذا قول ابن عباس رضي الله عنهما: «أربعٍ من كن فيه ربح : الصدق، والحياء، وحُسن الخُلق، والشكر»، وما قاله لقمان الحكيم حين سأله أحدهم: ما بلغ بك ماترى؟، فأجابه: «صدق الحديث، وأداء الأمانة، وتركي ما لايعنيني».
ولهذا لم يكن غريبًا أن يتحلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدق والأمانة، ولكن الأغرب في نظر بعضهم أن يتحلى ويُنادى بهما في الجاهلية، وهذا ليس غريبًا على المجتمع المكي؛ فهو مجتمع تجاري إقتصادي يقدر للصدق والأمانة مكانتهما، لما تمثلانه من موقعٍ هام في تعاملاتهم اليومية و الموسمية حال سفرهم في رحلتي الصيف والشتاء.
ذلك أن الصدق صفة شاملة تختص برب العباد والعباد، ومحلها الباطن والظاهر؛ فالصادق يخلص لله فى تعبده له، كما يصدق مع الناس في وعوده وعهوده وبيعه وشراؤه وسائرتعاملاته معهم، وهذا ما يبدو للناس من ظاهره، أما فى باطنه فهو صادق تمام الصدق مع نفسه حين يقيمها على شرع الله لا تحيد عنه.
والمشركون على كثرة ما ادَّعوا به على رسول الله صلى الله عليه وسلم من قولهم : ساحر، شاعر، مجنون. لم يتهموه بالكذب، يشهد بهذا ما قاله الترمذي عن علي أن أبا جهل قال للنبي صلى الله عليه وسلم: «إنا لا نكذبك ولكن نكذب بما جئت به»، فأنزل الله تعالى: ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ [1].
يقول ابن عباس - رضي الله عنهما -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمى الأمين، فعرفوا أنه لا يكذب في شيء، ولكنهم كانوا يجحدون"، وكان أبو جهل يقول: «ما نكذبك؛ لأنك عندنا صادق، وإنما نكذب ما جئتنا به». وروي أن الأخنس بن شريق قال لأبي جهل: «يا أبا الحكم، أخبرني عن محمد؛ أصادق هو أم كاذب؟ فإنه ليس عندنا أحد غيرنا»، فقال له: «والله إن محمدا لصادق وما كذب قط، ولكن إذا ذهب بنو قصي باللواء والسقاية والحجابة فماذا يكون لسائر قريش [2]؟»
ويؤكد النضر بن الحارث ـ أعدى أعداء قريش للإسلام ـ صدق الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأمانته حين قام خطيبًا في سادة قريش قائلاً لهم: «يا معشر قريشٍ، إنه والله قد نَزَلَ بكم أمرٌ ما أَتَيْتُم له بحيلة بَعْدُ، قد كان محمدٌ فيكم غلامًا حدثًا، أرضاكم فيكم، وأصدقكم حديثًا، وأعظمكم أمانةً».
بل أن أنيس الغفاري مارس قبل إعلان إسلامه إجراء إختبار دلل به على صدق ذلك الرجل الذي خرج من مكة نبيًا، وورد ذلك في قصة إسلام أبي ذر الغفاري حين قال ابن عباس عنه: "كنت رجلاً من غفار فبلغنا أن رجلا قد خرج بمكة يزعم أنه نبي فقلت لأخي: انطلق إلي هذا الرجل فكلمه وائتني بخبره فانطلق أنيس حتي أتي مكة فراث علي[تأخر] ثم جاء فقلت: ما عندك؟ فقال والله لقد رأيت رجلا يأمر بخير وينهي عن الشر، وفي رواية لقد رأيت رجلا بمكة علي دينك يزعم أن الله أرسله ورأيته يأمر بمكارم الأخلاق. قلت: فما يقول الناس؟ قال: يقولون: شاعر كاهن ساحر. وكان أنيس أحد الشعراء. قال أنيس: لقد سمعت قول الكهنة فما هو بقولهم، ولقد وضعت قوله علي أقراء الشعر[قوافيه] فلم يلتئم علي لسان أحد بعدي أنه شعر، والله إنه لصادق وإنهم لكاذبون".
كما أنه ليس مستغربًا أن يشهد لصدق وبصدق رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثلةٌ من أتباعه من علماء المسلمين المبرزين رغم اختلاف عصورهم وجنسياتهم وألوانهم وألسنتهم، فإن الزمن بطبعه متغير لكن سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم تبارز الدنيا بثباتها في تقديم شمائل ودلائل نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فإذا شهد بصدقه المعجز المتأخرين أمثال أبو الحسن الندوي ومحمد أحمد المسير، فقد شهد من المتقدمين أيضًا بذات الإعجاز كالإمامين الغزالي وابن حزم.
حين رأى الدكتور محمد سيد أحمد المسير[3]: «إن الصدق - يقصد صدق الرسول عليه الصلاة والسلام - هو المعجزة الأولى التي دفعت الناس إلى الإيمان بالرسالة لسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم».
كان ابن حزم يرى أن السيرة العطرة للنبي - صلى الله عليه وسلم – تقف وحدها دليلاً على صدق دعوته وثبوت نبوته، بما لا يحتاج معه لمعجزة ، فيقول[4]: « فإن سيرة محمد - صلى الله عليه وسلم - لِمَن تدبرَهَا تقتضي تصديقَه ضرورةً، وتشهد له بأنه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حقا فلو لم تكن له معجزة ٌ سوى سيرته - صلى الله عليه وسلم – لكفى».
نعم.. فقد كانت شمائله وأحواله - صلى الله عليه وسلم – شواهد قاطعة بصدقه حتى أن العربي القُح كان يراه فيقول : «والله ما هذا وجه كذاب، فكان يشهد له بالصدق بمجرد شمائله»، كما قال الغزالي[5].
يُجمل أبو الحسن الندوي ما جاءت به روايات السيرة النبوية الصحيحة من شمائل محمد قبل البعثة: «وشبَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم - صلى الله عليه وسلم - محفوظًا من الله تعالى، بعيدًاعن أقذار الجاهلية وعاداتها، فكان أفضل قومه مروءة، وأحسنهم خُلُقًا، وأشدهم حياءً، وأصدقهم حديثًا، وأعظمهم أمانة، وأبعدهم عن الفحش والبذاءة، حتى ما أسموه في قومه إلا الأمين، يعصمه الله تعالى من أن يتورط فيما لا يليق بشأنه من عادات الجاهلية، وما لا يرون به بأسًا ولا يرفعون له رأسًا. وكان واصلاً للرحم، حاملاً لما يُثقِلُ كواهل الناس، مُكرمًا للضيوف، عونًا على البرِّ والتقوى، وكان يأكل من نتيجة عمله، ويقنع بالقوت» [6].
والصدق والأمانة احتلتا في الدراسات الاستشراقية مكانةً واعتبار حين اطلع المستشرقون على سيرة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فأخذوها معيارًا للقياس والتتبع في أموره كلها سواء بين أتباعه في السلم وآناء الحرب، وفي بيته، ومع نفسه، وبين المسلمين وبين أهله، وبين المهاجرين أهل موطنه ومرباه الأول، وبين الأنصارأهل مهجره وموطن إقامته، فلم يجدوا فيها عوجًا ولا انحيازًا منه في أدق الأمور وأعظمها، فسطروها معجزة ناصعة وهم الذين لا تخرج منهم الإشادة إلا بالكاد، ويعرفون مايحمله مصطلح"المعجزة" من دلالات، فتتالت أقوالهم راصدة شاهدة صادقة مصدقة بصدق الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
بدأ المستشرقون بدراسة أحوال البيئة التي نشأ فيها الرسول صلى الله عليه وسلم على كافة الأصعدة سواء السياسية والأخلاقية والتجارية والإقتصادية والثقافية ، وقاسوا أخلاقه صلى الله عليه وسلم إلى أخلاق بني جلدته وبلدته، وكان نتاج هذا أن قال دون بايرون[7]: «لا يبعد أن يكون محمد يحس بنفسه أنه في طينته أرق من معاصريه، وأنه يفوقهم جميعًا ذكاء وعبقرية، وأن الله اختاره لأمر عظيم وقد اتفق المؤرخون على أن محمد بن عبد الله كان ممتازًا بين قومه بأخلاق حميدة، من صدق الحديث والأمانة والكرم وحسن الشمائل والتواضع حتى سماه أهل بلده الأمين، وكان من شدة ثقتهم به وبأمانته يودعون عنده ودائعهم وأماناتهم».
وهو ما يأتي اتفاقًا مع جرسان دتاسي [8]حين قال: «أن محمداً ولد في حضن الوثنية، ولكنه منذ نعومة أظفاره أظهر بعبقرية فذة، انزعاجًاعظيمًا من الرذيلة وحبًا حادًا للفضيلة ، وإخلاصُا ونية حسنة غير عاديين إلى درجة أن أطلق عليه مواطنوه في ذلك العهد اسم الأمين».
وفي نفس السياق يقول كليمان هوار[9] : «اتفقت الأخبار على أن محمدًا كان في الدرجة العليا من شرف النفس، وكان يلقب بالأمين، أي بالرجل الثقة المعتمد عليه إلى أقصى درجة، إذ كان المثل الأعلى في الاستقامة».
وكذلك يقول هربرت وايل[10] : »بعد ستمئة سنة من ظهور المسيح ظهر محمد فأزال كل الأوهام ، وحرم عبادة الأوهام ، وكان يلقبه الناس بالأمين ، لما كان عليه من الصدق والأمانة».
ويختتم السير ويليام موير[11] ركب من شهد بالأمانة للرسول صلى الله عليه وسلم، فيقول: «إن محمداً نبي المسلمين لقب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه، وحسن سلوكه . ومهما يكن هناك من أمر فإن محمداً أسمى من أن ينتهي إليه الواصف ، ولا يعرفه من جهله . وخبير به من أنعم النظر في تاريخه المجيد ، وذلك التاريخ الذي ترك محمداً في طليعة الرسل ومفكري العالم».
أما حين تفرغوا لصفة الصدق في شخصية النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أتت شهاداتهم منثالة ترصد بشىء من الإنبهار مواقع هذه الصفة والقيمة خلال مجريات حياته كلها، فقد شهد بلاشير[12] بصدق الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في كون أسلوبه الخاص في أحاديثه النبوية مفارقًا تمام المفارقة لأسلوب القرآن الكريم،حيث يقول : «الإعجاز هو المعجزة المصدقة لدعوة محمد الذي لم يرتفع في أحاديثه الدنيوية إلى مستوى الجلال القرآني».
وانطلاقًا من البيت النبوي مرورًا بالمقربين منه ـ صلى الله عليه وسلم ـ يرصد هربرت جورج ويلز[13]: »إن من أرفع الأدلة على صدق "محمد" كون أهله وأقرب الناس إليه يؤمنون به فقد كانوا مطَّلعين على أسراره ولو شكوا في صدقه لما آمنوا به».ويقول في موضع آخر«أما الإنسان الذي أشعل ذلك القبس العربي، فهو محمد. اشتهر في شبابه بالأمانة والإستقامة».
ويؤكد المستشرق الفرنسي الكونت هنري دي كاستري [14] أن صدق الرسول نابع من صحة رسالته وعمق اقتناعه بها ، يقول :«ولسنا نحتاج في إثبات صدق (محمد) إلى أكثرمن إثبات أنه كان مقتنعاً بصحة رسالته وحقيقة نبوته. أما الغرض من تلك الرسالة بالأصل، فهو إقامة إله واحد مقام عبادة الأؤثان التي كانت عليها قبيلته مدة ظهوره».
ويهمني أن أنقل قول إدوارد مونتيه[15] في مقدمة ترجمته للقرآن الكريم[16] لأنه إنما صدر عن قول عالم متخصص، إذ يقول: »كان محمد نبياً صادقًا، كما كان أنبياء بني إسرائيل في القديم، كان مثلهم يؤتى رؤيا ويوحى إليه».
لم يثبت مفكرو الغرب الصدق للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحسب، بل نفوا عنه كل الصفات السلبية ـ وأولها الكذب ـ التي استشرت في الذهنية الغربية على مستوى الفرد العادي، والمستوى الأكاديمي أيضًا منذ دأبت الكنيسة ممثلة في أساقفتها وبابواتها ببث أكاذيبها متعمدةً تشويه صورته ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكان من أوائل من نفوا توماس كارليل[17]، وجاء نفيه هذا ليشكل خطًا فاصلاً في الدراسات الاستشراقية المنصفة لمعظم من خلفه، إذ يقول:
»لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متمدن من أبناء هذا العصر أن يصغي إلى من يظن أن دين الإسلام كذب، وأن محمدًا خداع مزور، وآن لنا أن نحارب ما يشاع من هذه الأقوال السخيفة المخجلة، فإن الرسالة التي أداها ذلك الرسول ما زالت السراج المنير مدة اثني عشر قرنا لنحو مئتي مليون من الناس[18] ».. وليس هذا فحسب بل يعلن محبته للنبي صلى الله عليه وسلم لصدقه الذي ينافي الرياء أوالتصنع، فيقول: »وإني لأحب محمدا لبراءة طبعه من الرياء والتصنع[19]».
وينهج هذا النهج من يخلفه من بني جلدته روم لاندو[20]، فيقول: »إنّ الإخلاص الّذي تكَّشف عنه محمّد صلّى الله عليه وسلّم في أداء رسالته، وما كان لأتباعه من إيمان كامل في ما أُنزل عليه من وحي، واختبار الأجيال والقرون، كلّ أولئك يجعل من غير المعقول اتّهام محمّد صلّى الله عليه وسلّم بأيّ ضرب من الخداع المتعمد. ولم يعرف التاريخ قط أي تلفيق (ديني) متعمّد، استطاع أن يعمّر طويلاً. والإسلام لم يعمّر حتّى الآن ما ينوف على ألف وثـلاثـمائة سنة وحسب، بل إنّه لا يزال يكتسب في كلّ عام أتباعًا جددًا. وصفحات التاريخ لا تقدم إلينا مثـلاً واحدًا على محتال كان لرسالته الفضل في خلق إمبراطورية من إمبراطوريات العالم وحضارة من أكثـر الحضارات نبلاً[21]».
وكان بالإمكان إيراد أقوال جوستاف مينشينج أستاذ الأديان في جامعة بون، وريورند باسورث سمث في محاضرته عن "محمد والمحمدية" عام 1874 في الجمعية الملكية البريطانية، و فولتير، و باسورث سمث، والكاتب السويسري مسيمر في كتابه "العرب في عهد محمد"، والمستشرق البلجيكي د. دوسين في بحثه "الحياة والشرائع"، والشاعر الفرنسي الكبير لامارتين في كتابه "السفر إلى الشرق"، وكلها تتفق مع ما ذهب إليه كارليل، وما ذهب إليه المستشرق رودلف دوتوراك[22] الذي أختم بقوله الذي يؤكد صدق النبوة، ونزول الوحي على النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ من السماء ، بالشريعة الإسلامية، نافيًا قول من يدعي خلاف ذلك من الحيلة والخديعة والتزوير ، إذ يقول :
»ومما لا ريب فيه، أن محمداً نبي العرب كان يتحدث إلى الناس عن وحى من السماء، لأنه أتى إلى العالم بدعوة من ورائها المعجزات والآيات، وهي أعظم شاهد على مدعاه، ولا يجوز لنا أن نفند أراؤه، بعد أن كانت آيات الصدق بادية عليها، فهو نبيٌ حق، وأولى به أن يتبع، ولا يجوز لمن لم يعرف شريعته أن يتحدث عنها بالسوء، لأنها مجموعة كمالات إلى الناس عامة [23]».
فهذا الشاهد المنصف ـ الأخير وماسبقه من شواهد ـ ينطق لغة الغرب وبمنطقه، وقد جاء من رحم فكره وثقافته وتدينه، فهو جزء من المنظومة الغربية ونسيجها، مما لا يقدر عاقل على رد شهادته، أو التشكيك في صدقها ومصداقيتها، فهى وليدة البحث الحر غير الموجّه، لأنها لم تكن تخاطب العرب أو المسلمين أو تخطب ودهم، فقد صدرت عن رعايا دول كانت تشكل امبراطوريات تستعمر ثلاثة أرباع العالم الإسلامي، فهى ليست سوى قناعات مقصود بها أبناء الغرب، كما أنها نابعة من رصيد معرفي، وعلمي، وثقافي، وفكري ثري، من نتاج الحضارة الغربية الحديثة[24] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] (من الآية32:الأنعام).
[2] الكشاف، الزمخشري، الدار العالمية، القاهرة، د. ت، ج2، ص15.
[3] الدكتور محمد أحمد المسير ، النبوة المحمدية ص23.
[4] ابن حزم ،الفصل في الملل والأهواء والنحل ج1ص342.
[5] أبو حامد الغزالى ، أحياء علوم الدين جـ 3 صـ 484.
[6] أبو الحسن الندوي : كتاب (السيرة النبوية) ص170 ط1. دار ابن كثير، القاهرة.
[7]الباحث الأرجنتيني دون بايرون ( 1839 - 1900 ) : اتح لنفسك فرصة،تعريب عبد المنعم محمد الزيادي.
[8]المستشرق جرسان دتاسي : نقلا عن كتاب (هذا هو الإسلام) ، ص 87.
[9] المستشرق الفرنسي كليمان هوار(1854 -1927): تاريخ العرب،ج1، كان أستاذ في اللغات الشرقية وشغل منصب رئيس مجمع البحوث والآداب في باريس.
[10]المستشرق الأيرلندي هربرت وايل : كتاب المعلم الاكبر ، ص 17.
[11] المؤرخ والمستشرق الإنكليزي السير ويليام موير: حياة محمد ، ص 20.
[12]بلاشير، ترجمة للقرآن الكريم للفرنسية ص 105.
[13]هربرت جورج ويلز(1866- 1946) كاتب ومؤرخ وعالم إجتماع بريطاني ذائع الصيت: كتاب "معالم تاريخ الإنسانية".
[14]المستشرق الفرنسي الكونت هنرى دى كاستري ( 1853-1915 ): الاسلام ، ص 152.
[15] إدوارد مونتيه Edward Montet(1856ـ1927م) مستشرق سويسري و أستاذ اللغات الشرقية والعميد الشرفي بجامعة جنيف : مقدمة ترجمته الفرنسية للقرآن.حصل على الدكتوراه في اللاهوت من جامعة باريس عام 1883م، عيّن أستاذًا للعبرية والأرامية والعهد القديم في جامعة جنيف، ثم أضيف إليه العربية وتاريخ الإسلام، رأس جامعة جنيف ( 1910 - 1912 ).
[16] ظهرت ترجمة إدوارد مونتيه للقرآن الكريم بطبعتها الفرنسية في سنة 1925م، و امتازت بالضبط والدقة، أثنى عنها الأستاذ محمد فؤاد عبد بقوله: (إنها أدق الترجمات التي ظهرت حتى الآن وقد نقل عنها إلى العربية مقدمة هذه الترجمة، وهي في تاريخ القرآن وتاريخ سيدنا رسول الله، وقد نشرت في المنار، فاقتنيت هذه الترجمة فوجدتها قد أوفت على الغاية في الدقة والعناية وقد ذيلها المترجم بفهرس لمواد القرآن المفصل أتم تفصيل).
[17 الفيلسوف الإنجليزي الشهير توماس كارليل (1795م-1881م)، من أشهر مؤلفاته ( الأبطال وعبادة البطولة) الذي يتضمن أعظم الشخصيات تأثيراً في العالم من خلال المجالات المتعددة التي أصبحوا أبطالها بلا منازع. وفيه أفرد فصلا لنبي الإسلام بعنوان"البطل في صورة رسول: محمد-الإسلام"، عد فيه النبي (صلى الله عليه وسلم) واحدا من العظماء السبعة الذين أنجبهم التاريخ.
[18] توماس كارليل؛ “الأبطال”، ترجمة محمد السباعي، كتاب الهلال عدد 326، ص 53، 1978.
[19] نفسه ، ص 64 .
[20]روم لاندو R. Landau.نحّات وناقد فني إنكليزي، زار زعماء الدين في الشرق الأدنى (1937)، وحاضر في عدد من جامعات الولايات المتحدة (1952-1957)، أستاذ الدراسات الإسلامية وشمالي أفريقيا في المجمع الأمريكي للدراسات الآسيوية في سان فرنسيسكو (1953).
من آثاره: (الله ومغامراتي) (1935)، (بحث عن الغد) (1938)، (سلم الرسل) (1939)، (دعوة إلى المغرب) (1950)، (سلطان المغرب) (1951)، (فرنسا والعرب) (19539، (الفن العربي) (1955).. وغيرها.
[21]روم لا ندو – Rome Landau(كتاب الإسلام والعربIslam and The Arabs ) ص 34.
[22]رودلف دوتوراك ( 1852 _ 1920 ) أستاذ اللغات الشرقية في جامعة براغ ، الذي ترجم حياة أبي فراس الحمدانى ودرس شعره.
[23] رودولف دوتوراك في مقدمة ترجمته حياة ابي فراس.
[24] دكتورعبدالراضي محمد عبدالمحسن الرسول الأعظم في مرآة الغرب، المقدمة ، الهيئة العالمية للتعريف بالرسول ونصرته، الرياض 2011.
الأحد، 10 فبراير 2013
الأديب المصري المتألق السيد إبراهيم أحمد في حوار مفتوح من تنشيط الشاعر ياسين عرعار
السيد إبراهيم أحمد - شبكة الألوكة - الكتاب والمفكرون
الأديب المصري المتألق السيد إبراهيم أحمد في حوار مفتوح من تنشيط الشاعر ياسين عرعار برعاية اتحاد الكتاب و المثقفين العرب و بإشراف الدكتور الباحث المفكر محمد حسن كامل و الأديبة الناقدة عبير البرازي نقول لكم أهلا و سهلا و مرحبا جمهورنا الكريم بضيف العدد الأول من سلسلة حواراتنا الأديب السيد إبراهيم أحمد >>>>>>>>>> مقدمة الشاعر والمحاور الجزائري الكبير ياسين عرعار الأديب الفذ السيد إبراهيم أحمد هو من الأسماء العربية التي سمت في عالم الحرف و الإبداع لتشرق شمس حرفه البهي معلنة ميلاد أديب متميز بفكره وآرائه و مؤلفاته الراقية ، هو واحد من أبناء أرض الكنانة التي أنجبت ملايين الأدباء و الشعراء الذين خلدهم التاريخ و حفل بهم. الأديب السيد إبراهيم أحمد صوت عربي تألق نجمه و أضاء حرفه ليثري المكتبة العربية الإسلامية بجواهر روحه النقية، وعلمه الوفير، و فكره الغزير، إذ أسهم كل الإسهام في حركة الحضارة العربية بنتاجه الثقافي الهادف المثمر الذي تنوعت فيه الحواس و تفاعلت معه الجوارح و الأحاسيس، و انتصرت به القيم الإنسانية و الحضارية الراقية تحت لواء شريعتنا الإسلامية السمحاء. الأديب السيد إبراهيم أحمد هو الكاتب الملتاع بجمر الحرف وروح الإبداع .. هو الشاعر الفحل المتميز في قصائده .. هو المحرر الصحفي الذي سمت به الصحافة و الإعلام العربي .. هو المفكر الذي وصلت كلمته إلى مشارق الأرض و مغاربها عبر القنوات التلفزيونية في أبهى و أسمى مراتب الفن و ألوان الإبداع. لن أطيل كثيرا لأن مقام الأديب أكبر من المقال لذا فلغة الحوار الثقافي و الأدبي و الفكري ستجعلنا نسافر إلى أعماق روحه ، و بساتين فكره ، لننهل من معارفه و نعرف أديبنا عن قرب أكثر ملامسين الكثير من مراحل حياته الإبداعية الثقافية الغنية بجواهر العلم و المعرفة و التي كانت سببا في نبوغه و تميزه. وسيكون لنا خلال هذا الحوار فسحات أدبية فنية أنيقة هي فواصل راحة و تأمل في عروض فنية لأديبنا من خلال فيديوهات للأديب الرائع السيد إبراهيم أحمد ضمن برامج عديدة بالقنوات التلفزيونية. >>>>>>>>>>>>>>>>>>> كلمة الأديب السيد إبراهيم أحمد بسم الله الرحمن الرحيم .. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم..قال صلى الله عليه وسلم : ’’من لا يشكر الناس لا يشكر الله".. لذا فالشكر الوفير لصاحب الفكر القدير المفكر الكبير السفير/ محمد حسن كامل رئيس إتحاد الكتاب والمثقفين العرب الذي زرع للثقافة العربية شجرة جمعت تحت ظلها الوريف باقة من ألمع أدباء وشعراء الوطن العربيه على امتداده، فتعارفنا وتآلفنا.. وتلاقحت أفكارنا. ثم أوجه الشكر لنائب المدير الناقدة البارعة الأستاذة/ عبير البرازي التي أسهمت إسهامات يبدو نورها من موقعها الكريم في قلوب أعضاء الإتحاد . وإلى الذي مر على سيرتي فعطَّرها بجميل بنانه، وحلو بيانه الشاعر الذي امتلك ناصية القصيدة الخليلية وصال فيها وجال، وأصدر الدواوين ونال الجوائز، وعشق الحوار شاعر الجزائر الكبير ياسين عرعار وأشكر أخيرًا ابن الشرق الجزائري الشاعر الكبير/عادل سلطاني على تمنياته الرقيقة.. من البلاغة العربية حسن الاستهلال، وقبل الجواب على السؤال.. أشكرك شاعرنا "عرعار" على هذا العطر المنهمر الفياض من الثناء على شخصي الذي استعاد منه واستزاد،لأنه من شخص خلوقٍ كريم.. يعرف للكلمة موقعها ومبناها، وثناء الكرامِ دواء. ـ رابط الحوار: http://www.alexandrie3009.com/vb/sho...B9%D8%A7%D8%B1 |
الجمعة، 1 فبراير 2013
الاثنين، 28 يناير 2013
مصري محلك سر بقلم السيد إبراهيم أحمد | دنيا الرأي
مصري محلك سر بقلم السيد إبراهيم أحمد | دنيا الرأي
قولي مين ع الساحة فاهم................... والشارع خناقات وشتايم
واللي بيلم ف غنــــايم..................... واللي لسه ف حلمه هايم
واللي نايم لسه نــايم ............................والبـــلاوي فتتتــني
الطابور بختم مبـارك .........................كأنك يامبارك في دارك
مين يامصري يحس نارك................... مرة رحمك ولا جـارك
لا حكومتك ولا حتى جارك ......................مد إيده مرة غاتـني
الخضار في السوق مولع.................... ولأنابيب ماشية بتتدلع
البنزين طفشان ومقلع................. والسولار مسروق ومفلسع
والجوع من بطني ماتعتع ...................ويالثورة معايا مافاتنـي
برلماني قول رئـاسي........................ ولا العكس ده الأساسي
ولادستور ع المقاسي......................... ولا الفلول المآســـي
ياعالم كفاياكو راسي..........................دي البرامج جنـــنتني
البيه رأيه ف التوكشو........................ ومعاه الناشطة نانــو
ومين ع الخط معانا ألو....................... والطرف التاني خلوه
لو بيضيع الخط هاتوه..................... ولاحدش في مرة سألني
أنا مصري داير ف مكاني.............. شعاراتكم ع لغيم وخداني
أحلامي إني أبقى يابــاني................ ياماليزي لأ مش أفغاني
وشهيدنا من قبره ناداني................. ثورتنــا اتسرقت صدقني
قولي مين ع الساحة فاهم................... والشارع خناقات وشتايم
واللي بيلم ف غنــــايم..................... واللي لسه ف حلمه هايم
واللي نايم لسه نــايم ............................والبـــلاوي فتتتــني
الطابور بختم مبـارك .........................كأنك يامبارك في دارك
مين يامصري يحس نارك................... مرة رحمك ولا جـارك
لا حكومتك ولا حتى جارك ......................مد إيده مرة غاتـني
الخضار في السوق مولع.................... ولأنابيب ماشية بتتدلع
البنزين طفشان ومقلع................. والسولار مسروق ومفلسع
والجوع من بطني ماتعتع ...................ويالثورة معايا مافاتنـي
برلماني قول رئـاسي........................ ولا العكس ده الأساسي
ولادستور ع المقاسي......................... ولا الفلول المآســـي
ياعالم كفاياكو راسي..........................دي البرامج جنـــنتني
البيه رأيه ف التوكشو........................ ومعاه الناشطة نانــو
ومين ع الخط معانا ألو....................... والطرف التاني خلوه
لو بيضيع الخط هاتوه..................... ولاحدش في مرة سألني
أنا مصري داير ف مكاني.............. شعاراتكم ع لغيم وخداني
أحلامي إني أبقى يابــاني................ ياماليزي لأ مش أفغاني
وشهيدنا من قبره ناداني................. ثورتنــا اتسرقت صدقني
الشعب الضحية
الشعب الضحية
بكل أسف مازال الشعب المصري هو الضحية من قبل ثورة يوليو المجيدة في بداية الخمسينيات من القرن العشرين، وحتى بعد ثورة يناير المباركة في بداية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين مرورًا بعهود الزعماء نجيب وناصر والسادات وآخرهم مبارك المخلوع، وانتهاءً بالحكم العسكري الانتقالي وبداية الجمهورية الثانية في عهد الرئيس مرسي.
مازال الشعب المصري من الطبقات المتوسطة والفقيرة هو الذي يقدم أبناءَه وقودًا سهلاً و رخيصًا وتحت الطلب لأتون المعارك الضارية مع أعداء الوطن من خارجه، وسدًا منيعًا في المظاهرات وعند إعلان الأحكام العرفية والطواريء وحظر التجوال لحماية الملكية أو الجمهورية، ثم يعيد دفعهم تارةً أخرى من خلال الثورات لإسقاط الملكية والجمهورية.
وبكل نجاح لامثيل له، يتقاتل المجندون مع شرذمة المتظاهرين ويقع الضحايا من الجانبين.. ومن أسفٍ كلهم أبناء الطبقة الواحدة، وتكتفي النخب والأصابع والعقول التي تحرك وتتحكم في المشهد بالجلوس والمتابعة في القصور وعلى الهواتف، وبرامج التوك شو، ثم الانغماس في الحوارات الداخلية مع أعضاء جبهتهم، أو مع من هو في سدة الحكم.
الشعب هو الضحية للفقر وقطع العيش ووقف الحال، فأصحاب رؤوس الأموال أغلقوا المصانع، وسرحوا العمال، والسياحة توقفت وأيضًا تسريح وتكديس للرجال في البيوت، يتعطشون للإستقرار والسلام والأمان والهدوء.. إذن، فلتهرعوا إلى صناديق الإنتخابات، وقولوا نعم .. لكل إعلان دستوري، وانتخابات مجلس الشعب والشورى والرئاسة لمن نريد، وقولوا لا.. لمن لا نريد .. وفعلوا, والنتيجة الحال يزداد سوءًا..أصبحت الأسعار في زيادة، وكذلك سعر الدولار.. وانخفضت قيمة الجنيه المصري، والاحتياطي النقدي للدولة، وكذلك انخفضت الكميات التي يشتريها المستهلك المصري.
ما الذي فعلته الثورة للشعب حررته من عنف الشرطة وسطوة الحاكم المستبد، لتسلمه إلى فحش وقسوة البلطجية وألف ألف مستبد، بل كانت الشرطة لهم أرحم؛ إذ كان معظم تعاملها مع قطاعات معينة من الشعب، أما اليوم فكل مصري تحت رحمة بلطجة كل من يحمل سلاح ويستأسد بالكثرة من أتباعه الذين لا يرحمون مسنًا أو امرأة أو فتاة أو طفل، والشرطة تشاهد .. وإن أدت دورها بشكل غير كامل عقابًا منها للشعب الذي استأسد عليها، وهيَ الآن تتكاسل في تلبية استغاثاته بها، ليذوق وحده الأمريْن من الجانبين في قهرٍ وصمت.
مازال الشعب يقف في طوابير كل شيء..أمام المخابز، ومحطات الوقود، وشبابيك صرف المعاشات، وهيَّ الدلالة الوحيدة لتعلم أن شيئًا في مصر لم يتحرك.
الشعب هو الضحية في أحداث ثورة يناير 2011، وهو الضحية أيضًا حين احتفل بذكراها في يناير2013 وبينهما عاني من غياب الأمن والأمان والعدالة، وحوادث قطع الطرق البرية والنهرية، والكباري وقضبان السكك الحديدية والمتر، وحوادث القطارات والسيارات، والخطف والسلب والنهب والاغتصاب و السرقة. لينعم بحرية وحيدة وهي أن يسب أبو أكبر مسئول، أو يلعن من يريد أن يلعن، وافتقد الكبار احترام الصغار،وانطلق الصغار إلى الميادين والأحزاب والتربيطات، والكبار إلى المساجد يسألون ربهم النجاة، ومن ضعف إيمانه منهم بتلك الثورة يلعنها ويتمنى عودة النظام السابق، لتشهد المقاهي والندوات والبيوت المعارك بين كافة القطاعات حين يجرون المقارنات وينحاز كل جانب إلى رأيه.
والأن يجب أن أترككم فالرئيس مرسي أعلن في خطابه الطواريء من منتصف الليلة وحتى السادسة صباحًا ولمدة شهر على بعض محافظات القناة التي أسكن واحدةً منها، وأم العيال تستنهضني لألحق بالمتاجر قبل أن تغلق أبوابها.. ولا سبيل إلا الطاعة.. فطواريء رئيس النظام الحالي أمامنا، و"الخُلْع" التي نادت به زوجة رئيس النظام السابق من وراءنا .. ألم أخبركم أن الشعب في النظاميْن بل في كل نظام هو الضحية .. وخاصةً الرجال.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
تَجَلِّيَاتُ عَبْقَرِيَّةِ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ: بَيْنَ الدِّقَّةِ الْحَدِيثِيَّةِ وَالِاسْتِنْبَاطِ الْفِقْهِيِّ..
يُعرِّف معجم لاروس الفرنسي "العبقرية" بأنها: "القدرة أو الاستعداد الطبيعي المتميز لدى الشخص، الذي يجعله قادرًا على الاب...
-
أحسنت الكاتبة منال الجندي حين صدَّرتْ روايتها "دماء باردة" بعبارة في التمهيد: (هذه الرواية من وحي خيال الكاتبة)، لتنفي عن نفسه...
-
لعل القارئ سيسأل: وما الداعي لقراءة الكتابين معًا؟ لما لم تقرأهما منفردين؟! وإجابتي أوجزها في أن الكتاب الأول، وعنوانه كاملا: ...
-
الأديبة الشاعرة والصحفية الكبيرة "نادية كيلاني" عَلَمٌ من أعلام الإبداع الموسوعي العربي؛ فيمتد عطاؤها ليشمل العديد من ...