الاثنين، 18 يناير 2021
كلمتي في شاعر السويس ومصر الكبير عطية عليان ..
قصائدي التي ألقيتها في المؤتمر القطري السابع والأربعون للأسرة الدندراوية...
الخميس، 14 يناير 2021
تهنئة بالعام 2021م وتوديع 2020م للأهل والأصدقاء
الكاتبة والأديبة سالمة المغربي فى أنا وسىي السيد
السبت، 9 يناير 2021
قراءة في رواية رحلة في الذاكرة للحبيب الحميدي..
أعد الروائي والناقد التونسي الحبيب الحميدي عدته الزاخرة باللغة الرصينة، والبليغة، والمتماسكة سبكا رائقا، ضاربا في أعماق العصور العربية التي مر عليها دارسا وقارئا نهما، وآثر أن لا تنفك عن سرده في روايته “رحلة في الذّاكرة" في جزئها الأول والتي صدرت عن مطبعة التّسفير الفنّي في تونس عام 2018؛ فجاء النص ملغما بالألفاظ الدالة على بيئتها بحسب مرور بطل الرواية في جغرافيا العالمين العربي والإسلامي، وبحسب ثقافته ـ أي البطل والسارد معا ـ في اللغة العربية وآدابها شعرا ونثرا، كما اغترف في بعض أبنيته وتراكيبه آيات من الذكر الحكيم أتت لتضيف جديدا أو تخلق لغة جديدة تعانق تساؤلات البطل ودهشته، وتعليقه على الأحداث المروية بعلم ووعي.
كما أعد الكاتب حمولة ثقيلة من الوقائع التاريخية العربية والإسلامية سواء من عبق تاريخ الأمجاد، أو من هوامش ذكريات الخيبات والهزائم التي منيت بها الأمتين العربية والإسلامية، وتوازت تلك الأحداث التاريخية بالأحداث الراهنة لبطل النص لتخلق في عقلية المتلقي وعيا جديدا، وتفسيرا منطقيا أو غير منطقي بما يعاصره وبين ما مضى، وتفجر في ذهنه أسئلة تتحدى بلاهته، أو غباء قيادته السياسية، أو لا معقولية الواقع العربي المأزوم عبر العديد من دول العالم العربي، وهو ما يعني أن الحميدي كان عامدا في الأساس لانتهاج هذه الحيلة الخفية في سوْق الحوادث بأسماء شخوصها دون التعليق عليها أو تفسيرها.
يشكل المكان والزمان عاملا مهما في بناء تلك الرواية، غير أن التعدد هو السائد في النص من حيث تعدد الأمكنة والأزمنة بحسب تنامي عمر البطل الرئيس للرواية، وبحسب اتساع رحلته وسياحته الفكرية والواقعية ومساحتها الزمنية الضاربة في أعماق التاريخ رأسيا وأفقيا من قريته إلى القيروان إلى طرابلس "ليبيا" ثم أزمير بتركيا وانتهاءً ببغداد.
غير أن الكاتب قد نجح في تفكيك أوصال ذكريات رحلة البطل طبقا لأسلوب الرواية العربية الجديدة التي تعتمد في تصميم بنائها على إطار هندسي التركيب في بدايات الرواية وذروة سنامها، والوصول بأحداثها إلى الانفراجة في نهايتها، من خلال فهمه الكلي بواقعية الأحداث الواقعية المعيشة أو الأحداث التاريخية المستدعاة من ذاكرة البطل التي تشكل معينا فياضا بالخبرات والمكنونات والأحاسيس التي (أثارت فيه ذكرى لتاريخ قديم لا يسليه عن مستقبل غامض وحاضر مشؤوم؛ لذلك تلوح في ذهنه صورًا وهاجة، وخواطر شتى، وأشواق مجد غابر تباهت به كتبه وأثلت دفتره يحمله بيمينه).
ونقطة الانطلاق في رحلة الذاكرة وإن كان بدايتها الجغرافية تونس وتحديدًا "القيروان" إلا أن الحلم والهدف هو الوصول إلى بغداد "ساحرة الشرق القديم" التي عاشها في بدايات صفحات الرواية راسما لها صورة من واقع قراءاته الضاربة في عمق التاريخ والأدب، والتي ستفاجئه ـ عند الإبحار في منتصف رحلة الذاكرة في صفحات الرواية ـ عند دخوله حي "الوزيرية" الواقع في الجهة الشرقية لنهر دجلة وسط بغداد (لا شيء مما توقع، لا شيء في المدينة يجلب النظر) ويتقاطع الواقع مع المحفور في ذاكرته لتنفجر أسئلة الخيبة سردا ذاتيا باطنيا في أعماقه: (أين خزائن العصور؟ أين الذهب والعاج والديباج واللؤلؤ والمرجان والفانوس السحري؟ أين السجاد الطائر؟) وفي لمحة ينقلنا إلى واقع الحي الشعبي بفقره وطيبة ناسه من كافة الجنسيات العربية.
استطاع الكاتب أن ينقلنا من نقطة الارتكاز في رحلة بطله المنطلقة من عاصمة تونس تقله سيارة خاصة إلى طرابلس التي نقل فيها أجواء احتفالات ليبيا بثورة الفاتح من سبتمبر، ومغادرة الأجانب لها ولقائه بصديقه الذي افتتح به صفحات الرواية وسينهيها معا عبر رحلة السنوات الطوال التي رشرش بها صفحات الرواية ذكريات يضن بها على قارئه في التعرف عليها دفعة واحدة، وسيسردها سردا استخدم فيه تقنيات وجماليات الحكي الروائي من حيث المزج في المشاهد كسيناريو الأفلام، والانتقال من اللحظة الآنية إلى لحظة ماضوية تماثلها من خلال تقنية الفلاش باك أو الاسترجاع، والوصف البلاغي والواقعي الذي يمازج بين السخرية والمقارنة بأسلوبٍ تزيا فيه الكاتب هيئة علماء الاجتماع ومراقبة التطور والتغير الاجتماعي والثقافي والأنثربولوجي للناس والمجتمعات، وامتلاك أدوات التحليل التاريخي والسياسي، وقراءة الواقع الديموغرافي من خلال المقارنات بين الأبنية المعمارية في الشرق والغرب، والتاريخ والواقع، وانتصار الغالب على المغلوب في خليط الزي الذكوري العربي، وفحص الواقع العربي الذي ينادي بالوحدة العربية وهو أول من يدهسها، والحرية التي تم اعتقالها وسحقها وخنقها إنسانا وصحيفة وقيمة إنسانية.
برع الكاتب في سرد الأحداث عبر قطارين انطلق أولهما من اسطنبول متجها إلى بغداد، وانطلق الثاني قافلا نحو مدينته أو قريته بعد أن تحسنت أحواله وكبر سنه، غير أن بين الرحلتين ذكريات لا يمكن إيجازها لأنها تخل بالبنيان المعماري الذي راوغ به الكاتب المتلقي، وراهن على صبره في استجلاء الأحداث، ومدى ارتباطها، كما راهن على علم القارئ بلغة القص التي انتهجها وستشكل عند البعض متعة في قراءتها بينما ستشكل عند البعض الآخر جنادلا وشلالات قد يعبرون فوقها لاتقائها والتمسك بأهداب السرد حتى لا تتفلت منهم وقائعه.
إن الرؤية السردية عند الحميدي حافلة في التجاور النصي، والتزامن بين الحدث القائم وبين الاستدعاء التاريخي وشواهده القصصية، والتضمين الشعري مما سيخلق في ذهنية القارئ العربي الكثير من التوازيات الجميلة، والمقارنات المدهشة، والمرويات التي قد يجهلها واستخرجها الكاتب من أعماق المجلدات، وقد ساعده في هذا محبته للغته التي تشع نورا من قبس الأولين، ونسجا محبوكا منطقيا من حكايات معاصرة نقلها على لسان من حكاها، وقراءة كوميدية ساخرة تعري مجتمعاتنا العربية، ووصفا ماتعا وموجعا للحالة الاجتماعية التي يعيشها المواطن العربي أيًا ما كان موقعه، وسياحة فكرية وتاريخية وجغرافية وسياسية عبر سهول وهضاب وأفكار ورؤى وأحلام الشباب العربي في زمن ذاكرة بطل الرواية، وما يضارعها من واقع الشباب العربي الراهن.
(لم يكن يعرف أو لعله لم يشأ أن يعرف أن ما به من هم ليس يمنحه أي إحساس بالمحبة لما حوله ولهذا العالم، كان كقلب ميت وعقل بليد) هذا ما انتهى به الحال ببطل الرواية (لقد صبر وصابر واحتمل، ينتظر يوما تتغير فيه الأحوال والظروف والإمكانيات، فيرى نفسه وقد كبر وامتد وطال وعلا حتى صار طودًا شاهقا، قل علمًا في رأسه نار، كان يشعر بامتداد كبير كامتداد هذه البلاد، متنوعا كتضاريس هذه الأرض التي لم يغيرها الزمن كما غيره)، بلغ الخمسين من عمره وانتهى به المطاف أستاذًا للحضارة والأدب وكان أمله أكبر من ذلك، ويضيف مُخبرًا عن نفسه:(أنا ماضٍ طويل من الحب والحرب والعشق والموت لا تُدرى بداياته ولا يُدرى كيف يُحْتَسَب؟! أبأيام العمر أم بأيام الانتماء.. تاريخ قديم موصول، لا يحس له نعتا ولا وصفا، ليس جميلا كله ولا رديئا كله). إنها رواية قد تتقاطع أحداثها مع أحداث من يقرأها سواء من أبناء جيل بطل الرواية أو الأجيال اللاحقة له أو المعاصرة؛ فالواقع العربي لم يتغير كثيرا.
الجمعة، 25 ديسمبر 2020
قراءة في ديوان: "عايشن حطب" للشاعر محمود السنوسي..
صدر ديوان "عايشن حطب" للشاعر محمود السنوسي عن الهيئة العامة لقصور الثقافة التابعة لوزارة الثقافة المصرية، إقليم القناة وسيناء الثقافي، فرع ثقافة السويس في عام 2019م، وهو يضم تسع عشرة قصيدة كلها باللغة العامية المصرية.
الاثنين، 21 ديسمبر 2020
القضايا الوجودية ومصائر البشر وحياتهم المعيشية في نصوص السيد إبراهيم المسرحية للناقدة الكبيرة الأستاذة عزة أبو العز
- ومع قراءتي لنصيِّ الكاتب (المنعطف الأخير)، و (العائد الذي ما عاد) أدركتُ أن كاتبنا الدكتور السيد إبراهيم لم يدخل إلى تلك المنطقة الشائكة في الكتابة وهي “الكتابة للمسرح” إلا بعد علم بخفاياها، ولا سيما أن نص “المنعطف الأخير” بدا لي نص جامع بين مفهومين للكتابة المسرحية، مفهوم ” الواقعية السيكولوجية” أو المسرح الواقعي، الذي يستقي مصادره من أحداث لها صلة بالواقع وليس بالخيال، وبين مفهوم مسرح العبث أو اللا معقول؛ فالحرامي الذي دلف إلى المنزل من أجل السرقة في غياب أصحاب البيت، ولم يجد ما يسرقه، وفجأة دخل صاحب الشقة عليه هنا تحدث نقطة البداية لتصور عبثي ما، فالحرامي يتحول في سياق السرد المسرحي إلى عذرائيل، ويبدأ طبقاً لنظرية الفرد في المسرح العبثي بأنه البطل الذي يحمل في يده الحل لإسعاد البشرية أو تدميرها، يبدأ الحوار الثنائي بينه وبين صاحب المنزل، فيحاول الأول أن يُعِّدل من سلوك الثاني، ويدور بينهما حوار كاشف يحمل من الدوال والشارات الكثير لإدانة مجتمع غير عادل في توزيع ثرواته، مجتمع تفشت فيه الرشوة والمحسوبية لدرجة فجة، ويتضح ذلك من قول صاحب الشقة: “بأنه موظف في الدرجة الرابعة، وأن الرشوة عنده مثل وجبة الإفطار، والسمسرة كوجبة الغذاء بالمنزل، والعمولات هي العَشاء” مما يدل على انغماسه في الفساد، وهو أيضًا صورة فجة للشخص الوصولي وقد نجح في نسج خيوطه للاستيلاء على ثروة حماه بالزواج من ابنته الوحيدة.

- وفي نقلة نوعية نجد هذا الفاسد عندما يتيقن من وقوفه على عتبة الموت، طلب المهلة يومًا أو ثلاثة أيام حتى يقابل الله بعد أن يُكَفِّر عن ذنوبه، وهنا نجد الكاتب مشترك مع مسرح العبث بمناقشة فكرة الموت، وهي فكرة رئيسة في نصوص مسرح العبث بشكل عام، وفي النص نجد معالجة تتوائم مع ما تكنه النفس البشرية من تناقض؛ فالمذنب عندما يأتيه الموت يود مهلة للتكفير عن ذنوبه ليقابل الله متخففًا من تلك الذنوب، كما جاء في الحوار بين اللص “عذرائيل” وصاحب الشقة “مشروع الميت المنتظر” نجد خلاصة لتنازع النفس البشرية بين فكرة الصراع من أجل البقاء أو الصراع من أجل المادة، فصاحب الشقة “مشروع الميت” يطلب يومًا أو ثلاثة ليُكَفِّر عن ذنوبه، ولكن حينما عرض عليه اللص “عذرائيل ” فرصة أخرى للحياة مقابل التنازل عن ماله، يدخل في صراع نفسي جديد، حيث تتنامى الحبكة الدرامية في الصعود، ويمثل له المال ضرورة وجود، كما يمثل له الموت الحرمان من المال والحياة معا، فينسى فكرة الموت ويستبدلها بالتصديق لما قرأه لبرنارد شو الذي قال أنه لن يموت إذ ليس هناك ما يبرر موته.
- يقفز بنا الكاتب من فكرة الصراع النفسي بين صاحب الشقة ورغبته في رؤية مولوده الجديد، وهي رغبة مرتبطة بغريزة حب البقاء، إلى الصراع الطبقي بين الغني والفقير باقتراحه على عذرائيل أو الحرامي بتقسيم نصف المدة مع نصف الثروة، فيأتي رد الحرامي المباغت بأنه لن ينفع التطهير مع أمثاله لأن تفكيره قائم على النفعية والمصلحة حتى في الزواج.
- الثنائية الفارقة في نص المنعطف الأخير:
يلعب الكاتب لعبة الثنائية الفارقة بوضوح، فالنص يقوم على البطولة الثنائية بين اللص “عذرائيل” وصاحب الشقة “مشروع الميت” ، والثنائية الثانية نجدها في الصراع الدرامي القائم على فكرة الحياة والموت، والثنائية الثالثة نجدها في الحديث عن الحي الغني والحي الفقير، وتتبلور الثنائية في طبيعة دور البطل في مسرح العبث بشكل عام، وهي تخليص العالم من الشرور أو وقوع العالم في الشرور ونجد ذلك على لسان اللص، حينا تمني بأن يكون مَلكًا للموت ليخلص العالم من الأشرار أو من الفقراء لرؤيته أن حالهم أكثر بؤسًا من الأشرار، كما يختم النص بنهاية فارقة أيضًا؛ فاللص ينصرف ولكن كلماته عن ملك الموت تتمكن من صاحب الشقة كما يتملكه الخوف وهو ينظر إلى الستارة المتحركة متخيلاَ ملك الموت خلفها فيزداد خوفه وصراخه، ولا تكف الحركة ولا يصمت الصراخ إلا بسقوطه على الأرض في نهاية مفتوحة جيدة.
“مسرحية: العائد الذي ما عاد”..
في هذا النص نجد قدرة الكاتب في الجمع بين أكثر من شكل مسرحي؛ ففيه يجمع بين قسوة وقوة المسرح التسجيلي، وثراء لغة المسرح الشعري بالإضافة لروح الكوميديا الساخرة، وحسب قول “مارجوري بولتون” في كتابها الشهير “تشريح الدراما”، بأن المسرحية ليست في الحقيقة قطعة من الأدب للقراءة وإنما المسرحية الحقيقية أدب يمشي ويتكلم أمام أبصارنا، وهذا كان انطباعي لحظة قراءة هذا النص الماتع، فهو نص سياسي اجتماعي بامتياز، لا يخلو من روح الدعابة الساخرة، رغم جدية الفكرة كونها فكرة تسجيلية لانعكاسات ثورة 25 يناير وتداعياتها في مدينة السويس وتحديدًا في حي الأربعين، إلا أن تمكن الكاتب من عرض عناصر النص المسرحي من (رسم جيد للشخصيات، وتنامي الحبكة الدرامية بمنطقية تتوائم وتتوازى مع إجادته للغة المستخدمة التي وردت على لسان الشخصيات موحية ومعبرة، غير مركزة لدرجة الإلغاز والإبهام، وغير فضفاضة لدرجة الترهل والملل، بل جاءت معبرة بلسان شخصيات العمل غير مفصحة عن شخصية الكاتب، وهنا وجدت قدرة الكاتب في استخدام اللغة فلم أشعر بفكره الشخصي بقدر ما كانت اللغة سلاح ولسان حال أفكار شخصياته داخل العمل، الذين عكسوا الكثير من الرؤى والأفكار المطروحة دون مباشرة متعمدة ، ولكن في دلالات وإشارات من داخل السياق السردي حيث عبر النص عن مجموعة من القضايا السياسية والاجتماعية داخل سياقه السردي منها قضايا (الفساد، إغراق مصر في الديون، الخصخصة، قضية خضوع الصحافة والإعلام للقيادة السياسية في كل مرحلة من مراحل الحكم، كما نجد فكرة تحميل الرئيس السادات مسؤلية اختيار نائبه، وفكرة معاناة أهالي السويس وقت التهجير، وإدانة كثير من الشخصيات التي ظهرت على الفضائيات وقت وبعد أحداث ثورة يناير تحت مسميات الناشط السياسي والمحلل الاستراتيجي والفاهم في الدستور) والمدهش هو طريقة طرح كل هذه القضايا المهمة من خلال السياق المسرحي على ألسنة شخصيات العمل، حيث أجاد الكاتب في رسم ملامحهم الشكلية وبيان تنوعهم الثقافي واختلاف مستويات الحوار على ألسنتهم وتنوع حالاتهم الشعورية وانفعالاتهم النفسية، كما طرح النص المسرحي بذكاء قضية عدم تحديد المسؤوليات وتشعبها وقت الثورة، ونستدل على ذلك من سؤال سناء الأم الحائرة الملهوفة على غياب ابنها بقولها: (ابني عند مين؟! الشرطة، الجيش، الإخوان، البلطجية!”، كما يطرح النص قضية فكرية من أهم القضايا وهي الفجوة الواسعة بين ما يقدمه شيوخ الجوامع على المنابرمن خطب وما يحتاجه الناس من مناقشة أمور دنياهم ، وبصفة عامة من سيطلع علي نص العائد الذي ما عاد سيكتشف الكثير من النقد اللاذع لفترات الحكم في مصر منذ ثورة 52 حتى ثورة 25، سيجد حضورا فاعلاً للشباب داخل العمل، سيجد أربعة من القصائد الشعرية الموظفة توظيفاً جيداً داخل النص، سيجد تحقق وتوفيق من الكاتب واهتمام بفكرة العدالة الاجتماعية أكثر حتي من مسألة الرصد السياسي للقضايا السياسية، سيجد تحقق مدهش لمبدأ مسرحي مهم وهو أن الدراما في وجهها المتكامل لابد أن تتضمن على الفعل والمشاهدة، وقد تحقق لهذا النص تلك الميزة بدرجة كبيرة ليختم بختام موحي ومفتوح أترك للقارئ العزيز فرصة التعرف عليه من خلال قراءة النص المسرحي.
تَجَلِّيَاتُ عَبْقَرِيَّةِ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ: بَيْنَ الدِّقَّةِ الْحَدِيثِيَّةِ وَالِاسْتِنْبَاطِ الْفِقْهِيِّ..
يُعرِّف معجم لاروس الفرنسي "العبقرية" بأنها: "القدرة أو الاستعداد الطبيعي المتميز لدى الشخص، الذي يجعله قادرًا على الاب...
-
أحسنت الكاتبة منال الجندي حين صدَّرتْ روايتها "دماء باردة" بعبارة في التمهيد: (هذه الرواية من وحي خيال الكاتبة)، لتنفي عن نفسه...
-
لعل القارئ سيسأل: وما الداعي لقراءة الكتابين معًا؟ لما لم تقرأهما منفردين؟! وإجابتي أوجزها في أن الكتاب الأول، وعنوانه كاملا: ...
-
الأديبة الشاعرة والصحفية الكبيرة "نادية كيلاني" عَلَمٌ من أعلام الإبداع الموسوعي العربي؛ فيمتد عطاؤها ليشمل العديد من ...


