الأربعاء، 28 أكتوبر 2015

أوهاَمٌ مُسْتعَارة






أحقَّـًا تراَني مِثْلَماَ أرَاهَا .................. رَبِيعًا لِقلْبِي لِعَيِّنِي سَنَاهَا

بِشَاتٍ سَلامٍ بِوَردٍ فهَامَا................. تَسَمَّتْ أريِجُ بِقَيسٍ تَبَاهَى

وَلاَ ذِي أَريِجٌ ولاَ كَانَ قَيْسٌ .......... ولا ذيْ تصاَويرُها قِسْ فَتَاهَا

قُلُوبٌ تَعَامتْ ضَمِيرٌ تَهَاوى ............أَحَسَّتْ بِفخْرٍ بِفرْحٍ عَمَاهَا

بِخزْيٍ أُحِيطَ بفكْرٍ غَزَاهُ ................ مَشِيبٌ يَدُورُ وَعُمْرٍ تنَاهَى

أَصِدْقًا هَوَاهَا لَيالٍ طُوَالٍ .................بِقَلْبٍ شَغُوفٍ لِلَثْمِ شَذَاهَا

بَشِعْرٍ تَهَادَى حُرُوفٍ عِطَافٍ ......[أَذُوقُ الجَوَىَ مُذْ عَرَفْتُ هَوَاهَا]

تَتِيهُ دَلاَلًا وَيجْرِي امْتثَالًا............ يَخَافُ الْتَّوَلِي وَيَخْشَىَ أَذَاهَا

سَيَمْضِي وَحِيدًا وَيَحْيا وَقُورًا .........كَمَا كَانَ فَرْدًا تَنَاسَى سَلَاهَا

أَريِجُ ودَاعًا تَعِبْنَا مَلَلْنَا ................... ضَلَلْنَا كَفَانَا بَلَغْنَا مَدَاهَا


http://www.imidelt.com/2015/10/blog-post_0.html



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تَجَلِّيَاتُ عَبْقَرِيَّةِ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ: بَيْنَ الدِّقَّةِ الْحَدِيثِيَّةِ وَالِاسْتِنْبَاطِ الْفِقْهِيِّ..

    يُعرِّف معجم لاروس الفرنسي "العبقرية" بأنها: "القدرة أو الاستعداد الطبيعي المتميز لدى الشخص، الذي يجعله قادرًا على الاب...